نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بكر بن عبد الله، قال: قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق أبخل بهم أم حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا من بخل ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة بن زيد فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب، فأتي بنبيذ، فشرب منه ودفع فضله إلى أسامة بن زيد، فشرب منه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا» فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه مسلم (1316) من طريق يزيد بن زريع، عن حميد، به. وهو في "مسند أحمد" (2944) و (3528). ونبيذ السقاية هذا بزبيب أو تمر أو غيره، بحيث يطيب طعمه ولا يكون مسكرا، فأما إذا طال زمنه وصار مسكرا فهو حرام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أتى بنبيذ فشرب منه ودفع فضله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتى بنبيذ فشرب منه ودفع فضله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
