نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فمكث بها ليالي أيام التشريق يرمي الجمرة، إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى، والثانية فيطيل القيام، ويتضرع، ويرمي الثالثة ولا يقف عندها»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. أبو خالد الأحمر - وهو سليمان بن حيان الأزدي - قوي الحديث، ثم هو متابع، ومحمد بن إسحاق حسن الحديث، وقد صرح بالسماع عند ابن حبان (3868) فانتفت شبهة تدليسه. علي بن بحر: هو القطان، وعبد الله بن سعيد: هو الكندى الأشج. وأخرجه أحمد في "مسنده" (24592)، وابن الجارود في "المنتقى" (492)، وأبو يعلى في "مسنده" (4744)، وابن خزيمة في "صحيحه" (2956) و (2971)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3514)، وفي"شرح معاني الآثار" 2/ 220، والدارقطني في "سننه" (2680)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 443 من طرق عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يرمي الجمرة إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يرمي الجمرة إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم رجع إلى منى، فمكث بها ليالي أيام التشريق يرمي الجمرة، إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ويقف عند الأولى، والثانية فيطيل القيام، ويتضرع، ويرمي الثالثة ولا يقف عندها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يرمي الجمرة إذا زالت الشمس كل جمرة بسبع حصيات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
