نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر يقول: «لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. فقد صرح ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - بالتحديث فانتفت شبهة تدليسهما. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (1297)، والنسائي في "الكبرى" (4054) من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (4002) من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزبير، به. مختصرا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مسند أحمد" (14419). قال الحافظ المزي في "الأطراف" (2804): هذا الحديث في رواية أبي الحسن ابن العبد، وأبي بكر بن داسة، ولم يذكره أبو القاسم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
