نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي، وهو راكب يكبر مع كل حصاة ورجل من خلفه يستره، فسألت عن الرجل، فقالوا: الفضل بن العباس، وازدحم الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي -، ولجهالة حال سليمان بن عمرو بن الأحوص. وأخرجه ابن ماجه (3028) و (3031) و (3031 م) و (3532) مطولا، من طريق يزيد بن أبي زياد، بنحوه إلا أنه في الرواية (3031 م) سمى الصحابية أم جندب. وهو في "مسند أحمد" (16087). ويشهد له حديث ابن مسعود الآتى برقم (1974). وحديث الفضل بن عباس، عند مسلم (1282)، وأحمد (1794). وحديث جابر السالف برقم (1905). وحديث حرملة بن عمرو عند أحمد (19016).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
