نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: «استأذن العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن نمير: هو عبد الله، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة بن زيد القرشي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري العدوي.وأخرجه البخاري (1634) و (1743) و (1744) و (1745)، ومسلم (1315)، وابن ماجه (3065)، والنسائي في "الكبرى" (4163) من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (4691) و (4731)، و"صحح ابن حبان" (3889) و (3890).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «استأذنه أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استأذنه أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «استأذن العباس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «استأذنه أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
