نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته، فقال: " إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ".(1) 1948- عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال: أبو داود سماه ابن عون، فقال: عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، في هذا الحديث. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن محمد - وهو ابن سيرين الأنصاري - لم يثبت سماعه من أبي بكرة، وروايته عنه مرسلة، والواسطة بينهما عبد الرحمن بن أبي بكرة وحميد بن عبد الرحمن الحميري وهما ثقتان، كما بيناه في "مسند أحمد" (20386)، وما سيأتي بعده. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم الأسدي , المعروف بابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وهو في "مسند أحمد" (20386). وانظر ما بعده. وقوله: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض" قال ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
