نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة فجاء ناس أو نفر من أهل نجد فأمروا رجلا فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الحج؟، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فنادى «الحج، الحج، يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فتم حجه أيام منى ثلاثة، فمن تعجل في يومين، فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه»، قال: ثم أردف رجلا خلفه فجعل ينادي بذلك. قال أبو داود: وكذلك رواه مهران، عن سفيان، قال: «الحج، الحج» مرتين ورواه يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان قال: «الحج» مرة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح. محمد بن كثير: هو العبدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (3015) و (3015 م)، والترمذي (954) و (905)، والنسائي في "الكبرى" (3997) و (3998) و (4036) من طرق عن سفيان الثوري، والنسائي (4166) من طريق شعبة، كلاهما عن بكير بن عطاء، به. وهو في "مسند أحمد" (18774)، و"صحيح ابن حبان" (3892).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج، الحج، يوم عرفة، من جاء قبل صلاة الصبح من ليلة جمع فتم حجه أيام منى ثلاثة، فمن تعجل في يومين، فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
