نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي - قد صرح عند أحمد في"مسنده" (14418) أنه سمع قصة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - من جابر، ثم إنه متابع. محمد بن كثير: هو العبدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن ماجه (3023)، والترمذي (901)، والنسائي في "الكبرى" (4044) و (4045) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، ورواية النسائي في الموضع الثاني مختصرة. وأخرجه مسلم (1299)، والترمذي (912)، والنسائي في "الكبرى" (4003) و (4066) و (4067) من طرق عن أبي الزبير، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه السكينة، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف، وأوضع في وادي محسر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
