حديث نبويالحديث 166 من 287

حديث صفة حجة رسول الله ﷺ

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناسك
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه، سأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك، وأهلا يا ابن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة ، فقام في نساجة ملتحفا بها يعني ثوبا ملفقا كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها، فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بيده فعقد تسعا، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع؟ فقال: «اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي»، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، قال: جابر نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن، وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء، عملنا به فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته، قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] فجعل المقام بينه وبين البيت. قال: فكان أبي يقول قال: ابن نفيل، وعثمان ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال سليمان: ولا أعلمه إلا، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] «نبدأ بما بدأ الله به» فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده وقال: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» ثم دعا بين ذلك، وقال: مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا، حتى إذا كان آخر الطواف على المروة، قال: «إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة» فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان معه هدي فقام سراقة بن جعشم، فقال: يا رسول الله، صلى الله عليه وسلم ألعامنا هذا أم للأبد؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى، ثم قال: «دخلت العمرة في الحج» هكذا مرتين «لا بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد» قال: وقدم علي رضي الله عنه، من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها، وقال: من أمرك بهذا، فقالت: أبي، فكان علي يقول: بالعراق ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الأمر الذي صنعته مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه فأخبرته، أني أنكرت ذلك عليها فقالت: إن أبي أمرني بهذا، فقال: «صدقت، صدقت ماذا، قلت حين فرضت الحج» قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فإن معي الهدي فلا تحلل» قال: وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة مائة فحل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان معه هدي، قال: فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال: " إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه دماؤنا: دم ". قال عثمان: دم ابن ربيعة " وقال سليمان: دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وقال: بعض هؤلاء كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا: ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم، أحدا تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون " قالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت، ثم قال: بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: «اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد»، ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، وهو يقول بيده اليمنى «السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس» كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، قال عثمان: ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اتفقوا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح، قال سليمان: بنداء وإقامة، ثم اتفقوا، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه، قال عثمان وسليمان: فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله، زاد عثمان ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر، وحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الشق الآخر، وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا، فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف فرمى من بطن الوادي، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين، وأمر عليا فنحر ما غبر يقول: ما بقي، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا، من مرقها قال سليمان: ثم ركب، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر، ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال: «انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم»، فناولوه دلوا فشرب منه

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (1218)، وابن ماجه (2966) و (3074)، والنسائي في "الكبرى" (1588) و (4046) و (4068) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه في الموضع الأول مختصرة بذكر إفراد الحج، ورواية النسائي في الموضع الأول مختصرة بذكر الجمع بين الظهر والعصر بعرفة، وفي الموضع الثاني مخصرة بالإيضاع في وادي محسر ورمي الجمرة، وفي الموضع الثالث مختصرة بذكر رمي الجمرة والنحر. وأخرج قصة إحرامه - صلى الله عليه وسلم - والصحابة من البيداء الترمذي (830) من طريق جعفر بن محمد، به. وأخرجه مختصرا ب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صفة حجة رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «صفة حجة رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دخلت العمرة في الحج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ولم يسبح بينهماالحديث السابقحديث إني أراك تمشي بين الصفا والمروة والناس يسعون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ولم يسبح بينهما

الراوي: جعفر بن محمد

رجاله ثقات، لكنه مرسل. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أراك تمشي بين الصفا والمروة والناس يسعون

الراوي: كثير بن جمهان

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. كثير بن جمهان مقبول وقد توبع. وأخرجه ابن ماجه (2988) من طريق الجراح بن مليح، والترمذي (880) من طريق محمد بن فضيل، والنسائي في "الكبرى" (3957) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم، عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.وأخرجه النسائي (3956) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عمر. وسنده صحيح. وهو في "مسند أحمد" (5143) و (6013). وزهير وسفيان الثوري ممن سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد نحرت ها هنا ومنى كلها منحر

الراوي: جابر

(١) إسناده صحيح. يحيي بن سعيد: هو القطان. وأخرجه مفرقا النسائي في "الكبرى" (3994) و (4037) و (4119) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن يحيي بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (3012) من طريق محمد بن المنكدر، و (3048) من طريق عطاء بن أبي رباح، كلاهما عن جابر، به. وهو في "مسند أحمد" (14440).(٢) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه مسلم (١٢١٨) عن طريق عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٩٣٦). (٣) إسناده صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٤٤٤٠). وانظر ما سلف برقم (١٩٠٥)، وما سي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتمر فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى

(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي. وأخرجه البخاري (1600) من طريق مسدد، بهذا الإسناد في الحج: باب من لم يدخل مكة. وكان ابن عمر يحج كثيرا ولا يدخل. قال الحافظ: كأنه أشار بهذه الترجمة إلى الرد على من زعم أن دخولها من مناسك الحج، واقتصر المصنف على الاحتجاج بفعل ابن عمر، لأنه أشهر من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخول الكعبة، فلو كان دخولها عنده من المناسك لما أخل به مع كثرة اتباعه. وانظر حديث ابن عمر عند البخاري (1599).وأخرجه البخاري (1792) و (4188) و (4255)، ومسلم (1332)، وابن ماجه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. هناد: هو ابن السري، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (1665) و (4520)، ومسلم (1219)، وابن ماجه (3018) مختصرا، والترمذي (899)، والنسائي في "الكبرى" (3999) و (10967) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3856). والحمس: قال في "النهاية": جمع الأحمس وهم قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس، سموا حمسا، لأنهم تحمسوا في دينهم، أي: تشددوا، والحماسة: الشجاعة، كانوا يقفون بمزدلفة ولا يقفون بعرفة، ويقولون: نحن أهل الله، فلا نخرج من الحرم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول قوله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله

الراوي: هشام بن عروة

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن السرح: هو أحمد بن عمرو الأموي، وابن وهب: هو عبد الله القرشي. وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 373، ومن طريقه أخرجه البخاري (1790) و (4495). وأخرجه مسلم (1277)، وابن ماجه (2986) من طريقين عن هشام بن عروة، به. وأخرجه البخاري (1643) مطولا، و (4861)، ومسلم (1277)، والترمذي (3203)، والنسائى في "الكبرى" (3946) و (3947) من طريق ابن شهاب الزهري، عن عروة، به.وهو في "مسند أحمد" (25112)، و"صحيح ابن حبان" (3839) و (3840). قال النووي في "شرح مسلم" 9/ 19: قال العلم…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث صفة حجة رسول الله ﷺ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث صفة حجة رسول الله ﷺ باختصار؟

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (1218)، وابن ماجه (2966) و (3074)، والنسائي في "الكبرى" (1588) و (4046) و (4068) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه في الموضع الأول مختصرة بذكر إفراد الحج، ورواية النسائي في الموضع الأول مختصرة بذكر الجمع بين الظهر والعصر بعرفة، وفي الموضع الثاني مخصرة بالإيضاع في وادي محسر ورمي الجمرة، وفي الموضع الثالث مختصرة بذكر رمي الجمرة والنحر. وأخرج قصة إحرامه - صلى الله عليه وسلم - والصحابة من البيداء الترمذي (830) من طريق جعفر بن محمد، به. وأخرجه مختصرا ب…

هل يوجد شرح لـ حديث صفة حجة رسول الله ﷺ؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صفة حجة رسول الله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «صفة حجة رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دخلت العمرة في الحج». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في...