نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يدخل مكة من الثنية العليا» قالا: عن يحيى، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان «يدخل مكة من كداء من ثنية البطحاء ويخرج من الثنية السفلى».
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معن: هو ابن عيسى القزاز، ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيي: هو ابن سعيد القطان، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي. وأخرجه البخاري (1575) من طريق معن بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1576)، ومسلم (1257)، والنسائي في "الكبرى" (3834) من طريق يحيي بن سعيد القطان، وابن ماجه (2940) من طريق أبي معاوية الضرير، كلاهما عن عبيد الله، به. وأخرجه البخاري (1767) من طريق موسي بن عقبة، عن نافع، به. مطولا. وهو في "مسند أحمد" (4625) و (4725)، و"صحيح ابن حبان" (3908). وانظر ما قبله وما بعده.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يدخل مكة من الثنية العليا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يدخل مكة من الثنية العليا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يدخل مكة من الثنية العليا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يدخل مكة من الثنية العليا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
