نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عكرمة، قال: سمعت الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل».(1) 1863- عن الحجاج بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كسر أو عرج أو مرض فذكر معناه، قال: سلمة بن شبيب قال: أنبأنا معمر (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيي: هو ابن سعيد القطان، وحجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان. وأخرجه ابن ماجه (3077)، والترمذي (958) و (959)، والنسائي في "الكبرى" (3829) و (3830) من طرق عن حجاج الصواف، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (15731). وانظر ما بعده. قال الخطابي: في هذا الحديث حجة لمن رأى الإحصار بالمرض والعذر يعرض للمحرم من غير حبس العدو وهو مذهب سفيان الثوري وأصحاب الرأي، وقد روي ذلك عن عطاء وعروة والنخعي. وقال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق: لا حصر إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
