نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن ابن عمر، كان «إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أيوب: هو السختيانى، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (1574) و (1769)، ومسلم (1259) من طريق أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (491)، ومسلم (1259)، والنسائى في "الكبرى" (3831) من طريق موسي بن عقبة، والبخاري (1574)، ومسلم (1259) من طريق عبيد الله ابن نافع، وابن ماجه (2941)، والترمذي (870) من طريق عبد الله بن عمر العمري، ثلاثتهم عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (4628). وانظر ما سيأتى بالأرقام (1866 - 1869). قال الخطابي: دخول مكة ليلا جائز، ودخولها نهارا أفضل استنانا بفعل رسول الل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
