حديث نبويالحديث 127 من 287

حديث كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المناسك
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

أن ابن عمر، كان «إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أيوب: هو السختيانى، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (1574) و (1769)، ومسلم (1259) من طريق أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (491)، ومسلم (1259)، والنسائى في "الكبرى" (3831) من طريق موسي بن عقبة، والبخاري (1574)، ومسلم (1259) من طريق عبيد الله ابن نافع، وابن ماجه (2941)، والترمذي (870) من طريق عبد الله بن عمر العمري، ثلاثتهم عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (4628). وانظر ما سيأتى بالأرقام (1866 - 1869). قال الخطابي: دخول مكة ليلا جائز، ودخولها نهارا أفضل استنانا بفعل رسول الل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان يدخل مكة من الثنية العلياالحديث السابقحديث أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يدخل مكة من الثنية العليا

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. معن: هو ابن عيسى القزاز، ومسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيي: هو ابن سعيد القطان، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي. وأخرجه البخاري (1575) من طريق معن بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1576)، ومسلم (1257)، والنسائي في "الكبرى" (3834) من طريق يحيي بن سعيد القطان، وابن ماجه (2940) من طريق أبي معاوية الضرير، كلاهما عن عبيد الله، به. وأخرجه البخاري (1767) من طريق موسي بن عقبة، عن نافع، به. مطولا. وهو في "مسند أحمد" (4625) و (4725)، و"صحيح ابن حبان" (3908). وانظر ما قبله وما بعده.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء

الراوي: عمرو بن ميمون

إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار - موصوف بالتدليس ولم يصرح بالسماع. النفيلي: هو عبد الله بن محمد القضاعي، ومحمد بن سلمة: هو الباهلي. وأخرجه الحاكم 1/ 485 - 486، وابن عبد البر 15/ 207 من طريق النفيلي، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري. وأخرجه البخاري (1533)، ومسلم (1257) من طريقين عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (6284). وانظر سابقيه. وقوله: من طريق الشجرة: هي شجرة كانت بذي الحليفة قاله السندي، وقال المنذري: هي على ستة أميال من المدينة، وقال عياض: هو موضع معروف على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة، كان - صلى الله عليه وسلم - يخرج منها إلى ذي الحليفة، فيبيت بها، وإذا رجع بات بها أيضا. والمعرس: مكان معروف على ستة أميال من المدينة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل

الراوي: عكرمة

(١) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيي: هو ابن سعيد القطان، وحجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان. وأخرجه ابن ماجه (3077)، والترمذي (958) و (959)، والنسائي في "الكبرى" (3829) و (3830) من طرق عن حجاج الصواف، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (15731). وانظر ما بعده. قال الخطابي: في هذا الحديث حجة لمن رأى الإحصار بالمرض والعذر يعرض للمحرم من غير حبس العدو وهو مذهب سفيان الثوري وأصحاب الرأي، وقد روي ذلك عن عطاء وعروة والنخعي. وقال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق: لا حصر إ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخل من كداء من أعلى مكة ودخل في العمرة من كدى

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (1578)، ومسلم (1258) من طريقين عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1579) و (4290) من طريقين عن هشام بن عروة، به. وأخرجه البخاري (1580) من طريق حاتم بن إسماعيل الحارثي، و (1581) من طربق وهيب بن خالد الباهلي، و (4291) من طريق عببدة بن إسماعيل، عن أبي أسامة، ثلاثتهم عن هشام، عن أبيه، مرسلا. ولم يذكروا في إسناده عائشة. وهو في "مسند أحمد" (24311)، و"صحيح ابن حبان" (3807). وانظر ما سلف برقم (1865). قال في"اللسان": وكداء، بالفتح والمد: الثنية العليا بمكة مما يلي الم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احلق رأسك وصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب أو انسك شاة

الراوي: كعب بن عجرة

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطلبي مولاهم - وقد صرح بسماعه فانتفت شبهة تدليسه. لكن ذكر الزبيب فيه وهم، والمحفوظ فيه ذكر التمر، كما في الروايات السالفة. وأخرجه البخاري (1815) و (1817) و (1818) و (4159) و (4191) و (6708)، ومسلم (1201)، والترمذي (2973) و (3213) من طرق عن مجاهد بن جبر، ومسلم (1201)، والترمذي (3214) من طريق عبد الله بن معقل، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وأخرجه الترمذي (3212) من طريق مغيرة، عن مجاهد، عن كعب بن عجرة، به. فلم يذكر في إسنا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.

ما معنى حديث كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل باختصار؟

إسناده صحيح. أيوب: هو السختيانى، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (1574) و (1769)، ومسلم (1259) من طريق أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (491)، ومسلم (1259)، والنسائى في "الكبرى" (3831) من طريق موسي بن عقبة، والبخاري (1574)، ومسلم (1259) من طريق عبيد الله ابن نافع، وابن ماجه (2941)، والترمذي (870) من طريق عبد الله بن عمر العمري، ثلاثتهم عن نافع، به. وهو في "مسند أحمد" (4628). وانظر ما سيأتى بالأرقام (1866 - 1869). قال الخطابي: دخول مكة ليلا جائز، ودخولها نهارا أفضل استنانا بفعل رسول الل…

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قدم مكة بات...