نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري. وأخرجه البخاري (1533)، ومسلم (1257) من طريقين عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (6284). وانظر سابقيه. وقوله: من طريق الشجرة: هي شجرة كانت بذي الحليفة قاله السندي، وقال المنذري: هي على ستة أميال من المدينة، وقال عياض: هو موضع معروف على طريق من أراد الذهاب إلى مكة من المدينة، كان - صلى الله عليه وسلم - يخرج منها إلى ذي الحليفة، فيبيت بها، وإذا رجع بات بها أيضا. والمعرس: مكان معروف على ستة أميال من المدينة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
