نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجاجا حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزلنا فجلست عائشة رضي الله عنها إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة أبي بكر وزمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع وليس معه بعيره قال: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال: فقال أبو بكر: بعير واحد تضله قال: فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع» قال ابن أبي رزمة فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يقول: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع» ويتبسم
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن. وأخرجه ابن ماجه (2933) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (26916)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
