نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه أثر خلوق - أو قال: - صفرة وعليه جبة فقال: يا رسول الله، كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟، فأنزل الله تبارك وتعالى على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي، فلما سري عنه، قال: «أين السائل عن العمرة؟»، قال: " اغسل عنك أثر الخلوق - أو قال: - أثر الصفرة، واخلع الجبة عنك واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك ". (1) 1820- عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، بهذه القصة، قال فيه: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اخلع جبتك» فخلعها من رأسه، وساق الحديث (2) 1821- عن ابن يعلى ابن منية، عن أبيه، بهذا الخبر قال فيه فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزعها نزعا، ويغتسل مرتين أو ثلاثا، وساق الحديث. (3) 1822- عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وقد أحرم بعمرة وعليه جبة وهو مصفر لحيته ورأسه. وساق هذا الحديث (4)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيي بن دينار الأزدي العوذي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه البخاري (1789) و (1847) و (4985)، ومسلم (1180) من طرق عن همام، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (1536) تعليقا، و (4329) و (4985)، ومسلم (1180)، والترمذي (851) و (852)، والنسائي في "الكبرى" (3634) و (3675) و (7927) من طرق عن عطاء، به. وهو في "مسند أحمد" (17948)، و "صحيح ابن حبان" (3779). وانظر ما سيأتى بالأرقام (1820) و (1821) و (1822). والجعرانة: موضع بين مكة والطائف، وهي على سبعة أميال من مكة. قال في "المصباح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اغسل عنك أثر الصفرة واخلع الجبة عنك واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اغسل عنك أثر الصفرة واخلع الجبة عنك واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اغسل عنك أثر الخلوق - أو قال: - أثر الصفرة، واخلع الجبة عنك واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اغسل عنك أثر الصفرة واخلع الجبة عنك واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
