نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني جابر بن عبد الله، قال: أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا، لا يخالطه شيء فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة فطفنا وسعينا ثم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحل، وقال: «لولا هديي لحللت»، ثم قام سراقة بن مالك فقال: يا رسول الله، أرأيت متعتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل هي للأبد». قال الأوزاعي: سمعت عطاء بن أبي رباح، يحدث بهذا فلم أحفظه حتى لقيت ابن جريج فأثبته لي
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف فيه راو لم يسم. الوليد: هو ابن مزيد العذري، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه ابن ماجه (2980) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله. وأخرجه البخاري (1557) و (1568) و (2505) و (2506)، ومسلم (1216)، والنسائي في "الكبرى" (3773) و (3971) من طريق عطاء بن أبي رباح، به. ولفظه عند البخاري في الموضع الأول: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا أن يقيم على إحرامه، وذكر قول سراقة. وهو في "مسند أحمد" (14409)، و"صحيح ابن حبان" (3791) و (3921). وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لولا هديي لحللت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا هديي لحللت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا هديي لحللت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لولا هديي لحللت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
