نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج، فلما قدمنا تطوفنا بالبيت «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل، فأحل من لم يكن ساق الهدي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (1561) و (1762)، ومسلم (1211) وبإثر (1328)، والنسائي في "الكبرى" (3771) و (3684) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (1211) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، به ولم يسق لفظه. وهو في "مسند أحمد" (24906). وانظر ما سلف برفم (1778).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمر من لم يكن ساق الهدي أن يحل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر من لم يكن ساق الهدي أن يحل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل، فأحل من لم يكن ساق الهدي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر من لم يكن ساق الهدي أن يحل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
