نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لما سقت الهدي»، قال محمد: أحسبه قال: «ولحللت مع الذين أحلوا من العمرة»، قال: أراد أن يكون أمر الناس واحدا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب القرشي، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه البخاري (7229) من طريق عقيل بن خالد، عن الزهري، به. وأخرجه مسلم (1211) من طريق ذكوان مولى عائشة، عن عائشة، به. وهو في "مسند أحمد" (26094). وانظر ما سلف برقم (1778).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لما سقت الهدي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
