نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثني جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم يومئذ هدي إلا النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وكان علي رضي الله عنه، قدم من اليمن ومعه الهدي فقال: أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة يطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي فقالوا: أننطلق إلى منى وذكورنا تقطر فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حبيب المعلم: هو ابن أبي قريبة زائدة - ويقال: زيد - مولى معقل بن يسار. وأخرجه البخاري (1651) و (1785) و (7230) من طريق حبيب المعلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (2505) و (2506) و (7367) من طريق عطاء بن أبي رباح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (4352)، والنسائى في "الكبرى" (3710) من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن جابر مختصرا بذكر قدوم علي وإهلاله بمثل ما أهل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مسند أحمد" (14279). وانظر ما سلف برقم (1785) و (1787). قال أبو داود في رواية أبي عيسى الر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن أبي داود.
