نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "اتركوا الجبشة ما تركوكم"، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل موسى بن جبير، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف. وأخرجه أحمد (٢٣١٥٥) عن عبد الرحمن بن مهدي، والأزرقي في "أخبار مكة" ص ٢٧٧ من طريق سعيد بن سلمة، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩١٢)، والبزار في "مسنده" (٢٣٥٥)، والحاكم ٤/ ٤٥٣، والبيهقي ٩/ ١٧٦ والخطيب في "تاريخه" ١٢/ ٤٠٣ من طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن زهير بن محمد، بهذا الإسناد، إلا أن البزار فمن بعده صرحوا باسم الصحابي وأنه عبد ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اتركوا الحبشة ما تركوكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اتركوا الحبشة ما تركوكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اتركوا الحبشة ما تركوكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
