نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث، فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة، فقال: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا، لا يدخلن عليكن هذا» فحجبوه. (1) 4108- عن الزهري، عن عروة، عن عائشة بمعناه.(2) 4109- عن عروة، عن عائشة بهذا الحديث، زاد: وأخرجه، فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم.(3) 4110- عن الأوزاعي، في هذه القصة، فقيل: يا رسول الله، إنه إذن يموت من الجوع، فأذن له أن يدخل في كل جمعة مرتين، فيسأل ثم يرجع. (4)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عروة: هو ابن الزبير بن العوام، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٠٢) من طريق رباح بن زيد، عن معمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٥١٨٥)، و "صحيح ابن حبان" (٤٤٨٨). وانظر ما سيأتي بالأرقام (٤١٠٨) و (٤١٠٩) و (٤١١٠). وأخرجه البخاري (٤٣٢٤) و (٥٢٣٥) و (٥٨٨٧)، ومسلم (٢١٨٥)، وابن ماجه (١٩٠٢) و (٢٦١٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩٢٥١) و (٩٢٠٥) من طرق عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها أم سلمة. فجعلوه من مسند أم سلمة. وليس ببعيد أن يكون…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكن هذا فحجبوه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكن هذا فحجبوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا، لا يدخلن عليكن هذا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكن هذا فحجبوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
