نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى فاطمة بعبد كان قد وهبه لها، قال: وعلى فاطمة رضي الله عنها ثوب، إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما تلقى قال: «إنه ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل أبي جميع سالم بن دينار. ثابت: هو ابن أسلم البناني، ومحمد بن عيسى: هو ابن الطباع. وأخرجه البيهقي ٧/ ٩٥، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٧١٢) من طريق أبي جميع سالم بن دينار، به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١١٥٢ من طريق سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه ليس عليك بأس، إنما هو أبوك وغلامك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
