نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: «ما هذه الريطة عليك؟» فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: «يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟» فأخبرته، فقال: «ألا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس به للنساء»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٠٣) من طريق هشام بن الغاز، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٣٦٩ - ٣٧٠ من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، كلاهما عن عمرو بن شعيب، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٨٥٢).وأخرجه الحاكم ٤/ ١٩٠، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/ ١٢٢ - ١٢٣ من طريق سعيد بن أبي هلال عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وسعيد بن أبي هلال عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أنه قال: دخلت يوما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي ثوبان معصفران، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما هذان الث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «التفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال ألا كسوتها بعض أهلك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «التفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر فقال ألا كسوتها بعض أهلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس به للنساء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن أبي داود.
