نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أشهب بن عبد العزيز، قال: قال مالك: «عمر أجلى أهل نجران، ولم يجلوا من تيماء، لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي فإني أرى أنما لم يجل من فيها من اليهود، أنهم لم يروها من أرض العرب» 3034- حدثنا ابن وهب، قال: قال مالك: " وقد أجلى عمر رحمه الله يهود نجران، وفدك
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات، لكنه مرسل، لأن مالكا لم يدرك عمر بن الخطاب. وأخرجه البيهقي ٩/ ٢٠٩ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وإجلاء عمر لأهل نجران رواه ابن أبي شيبة أيضا في "مصنفه" ١٤/ ٥٥٠ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي شيبة ١٤/ ٥٥٠ - ٥٥١، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٩١٩) عن سالم بن أبي الجعد, ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ١٣٥ عن عمر بن عبد العزيز بن مروان وهي -وإن كانت مراسيل- رجالها ثقات، وبمجموعها يصح ذلك عن عمر بن الخطاب. لكن عمر بن عبد العزيز ذكر في روايته أن عمر بن الخطاب أجلى أيضا أهل تيماء، خلا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أجلى أهل نجران ولم يجلوا من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أجلى أهل نجران ولم يجلوا من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عمر أجلى أهل نجران، ولم يجلوا من تيماء، لأنها ليست من بلاد العرب، فأما الوادي فإني أرى أنما لم يجل من فيها من اليهود، أنهم لم يروها من أرض العرب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أجلى أهل نجران ولم يجلوا من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
