نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، ثم عدتم من حيث بدأتم»، قالها زهير ثلاث مرات، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية الجعفى. وأخرجه مسلم (٢٨٩٦) من طريق زهير بن معاوية الجعفي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٥٦٥). قال النووي في "شرح مسلم": القفيز: مكيال معروف لأهل العراق، قال الأزهري: هو ثمانية مكاكيك، والمكوك صاع ونصف، وهو خمس كيلجات. قلنا: وبالمكاييل المعاصرة يساوي: (٣٣) لترا أو (١٢٨) رطلا بغداديا. قال النووي: وأما المدي، فبضم الميم على وزن قفل، وهو مكيال معروف لأهل الشام، قال العلماء: يسع خمسة عشر مكوكا. قلنا: وبالمكاييل المعاصرة يساوي: (٨٧٥، ٦١) لترا أو (٥ , ٤٨٩٣٧) غراما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها، ثم عدتم من حيث بدأتم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
