نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن أبي سليمان، «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذ فأتوه به، فحقن له دمه وصالحه على الجزية»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي مولاهم- فهو صدوق حسن الحديث، ولكنه مدلس وقد عنعن، وقد روى هذا الحديث غير يحيى بن أبي زائدة -وهو يحيي بن زكريا بن أبي زائدة- عن محمد بن إسحاق مرسلا، كذلك هو في "السيرة النبوية" لابن هشام ٤/ ١٧٠، وكذلك رواه سلمة بن الفضل الأبرش، عن محمد بن إسحاق عند الطبري في "تاريخه" ٢/ ١٨٥. وكذلك قال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل"١/ ٣٢٤ - وقد أورد قصة أكيدر مطولة من طريق عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق، فقال: آخره خبر من ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أخذ فأتوه به فحقن له دمه وصالحه على الجزية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخذ فأتوه به فحقن له دمه وصالحه على الجزية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة فأخذ فأتوه به، فحقن له دمه وصالحه على الجزية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخذ فأتوه به فحقن له دمه وصالحه على الجزية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
