نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، جاءه العباس بن عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب فأسلم بمر الظهران، فقال له العباس: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر، فلو جعلت له شيئا، قال: «نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في رواية الطبراني في "الكبير"، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" في ترجمة أبي سفيان، فانتفت شبهة تدليسه ثم هو متابع. وقال الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٣٢٢: حديث متصل الإسناد صحيح. ابن إدريس: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٤٩٦، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٨٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٣١٩ - ٣٢١، والطبراني في "الكبير" (٧٢٦٤)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" في ترجمة أبي سفيان، والبيهقي في "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
