نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام، وأبا عبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد على الخيل، وقال: «يا أبا هريرة، اهتف بالأنصار» قال: «اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد، إلا أنمتموه» فنادى مناد: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دخل دارا فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن»، وعمد صناديد قريش، فدخلوا الكعبة فغص بهم، وطاف النبي صلى الله عليه وسلم، وصلى خلف المقام، ثم أخذ بجنبتي الباب فخرجوا فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام، قال: أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سأله رجل قال: مكة عنوة هي؟ قال: «إيش يضرك ما كانت؟» قال: فصلح؟ قال: «لا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت البناني: هو ابن أسلم. وأخرجه بأطول مما هاهنا مسلم (١٧٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٣٤) من طريق ثابت بن أسلم البناني، به. وهو في "مسند أحمد" (١٠٩٤٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٦٠). وقوله في آخر الحديث: وطاف النبي -صلى الله عليه وسلم-، وصلى خلف المقام، سلف عند المصنف برقم (١٨٧١) و (١٨٧٢). قوله: "سرح" قال في "اللسان": سرحت فلانا إلى موضع كذا: إذا أرسلته. وقوله: "لا يشرفن لكم أحد إلا أنمتموه" قال النووي في "شرح مسلم": ما أشرف لهم أحد إلا أناموه، أي: ما ظهر لهم أحد إلا قتلوه. وقوله: "صنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من دخل دارا فهو آمن، ومن ألقى السلاح فهو آمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من دخل دارا فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
