نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، قال: «خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، ثم قسم سائرها على من شهدها، ومن غاب عنها من أهل الحديبية»
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكنه مرسل كسابقه. وهو في "المراسيل" لأبي داود بنحوه (٢٧٦) من طريق ابن المبارك، عن يونس، به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٩٧٣٨) عن معمر بن راشد، عن الزهري. وفي الباب عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عند الطبري في "تاريخه" ٢/ ١٤٠. قلنا: ويؤيد ذلك قوله تعالى: {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه} [الفتح: ٢٠]، وذلك أن هذه الآية نزلت يوم الحديبية تبشر المؤمنين بفتح خيبر، فكان ذلك وعدا من الله سبحانه بالمغانم التي بخيبر لأهل الحديبية. وقد بين ابن عبد البر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «خمس خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خمس خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، ثم قسم سائرها على من شهدها، ومن غاب عنها من أهل الحديبية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
