نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، وعبد الله بن أبي بكر، وبعض ولد محمد بن مسلمة، قالوا: بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحقن دماءهم، ويسيرهم، ففعل، فسمع بذلك أهل فدك، فنزلوا على مثل ذلك، «فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل، ولا ركاب»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإرساله وعنعنة محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي مولاهم- وهو إن وقع تصريحه بالسماع من عبد الله بن أبي بكر عند الطبري في "تاريخه" ٢/ ١٤٠، في الإسناد إليه محمد بن حميد الرازي شيخ الطبري، وهو متروك. ثم يبقى أمر الإرسال. وهو عند يحيى بن آم في "الخراج" (٨٩)، ومن طريقه أخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ١/ ١٩٣، والبلاذري في "فتوح البلدان" ص ٤٣، والبيهقي ٦/ ٣١٧. وأخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (١٠٤)، ومن طريقه البلاذري ص ٤٣ عن زياد البكائي، والطبري في "تاريخه" ٢/ ١٤٠ من طريق سلمة بن الفض…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله ﷺ أن يحقن دماءهم ففعل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله ﷺ أن يحقن دماءهم ففعل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل، ولا ركاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا فسألوا رسول الله ﷺ أن يحقن دماءهم ففعل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
