نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بشير بن يسار، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر، قسمها ستة وثلاثين سهما، جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما، يجمع كل سهم مائة، النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم، كسهم أحدهم، وعزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمانية عشر سهما، وهو الشطر لنوائبه، وما ينزل به من أمر المسلمين، فكان ذلك الوطيح، والكتيبة، والسلالم وتوابعها، فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم، والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود فعاملهم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه مرسل كسابقه، وقد اتصل من أوجه أخرى كما سلف بيانه. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ٤٥٢ من طريق سليمان بن بلال، بهذا الإسناد، مرسلا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر، قسمها ستة وثلاثين سهما، جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما، يجمع كل سهم مائة، النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم، كسهم أحدهم، وعزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمانية عشر سهما، وهو الشطر لنوائبه، وما ينزل به من أمر المسلمين، فكان ذلك الوطيح، والكتيبة، والسلالم وتوابعها، فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم، والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
