نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره، وكان فصه في باطن كفه» قال أبو داود: قال ابن إسحاق، وأسامة يعني ابن زيد، عن نافع، بإسناده في يمينه
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل عبد العزيز بن أبي رواد. ويؤيده صنيع ابن عمر الآتي بإسناد صحيح بعده، وهو من هو في حرصه الشديد على الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلا اعتبار بما حكم به الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١٠/ ٣٢٦ من شذوذ هذه الرواية. لكن يحمل الأمر فيه على ما ذهب إليه ابن عبد البر والنووي، وقد أسلفنا ذكر كلامهما في ذلك عند الحديث السابق، والله تعالى أعلم. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ١٢٧، والبيهقى في "شعب الإيمان" (٦٣٦٢)، وفي "الآداب" (٦٦٦)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوى" (٨٩٩)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يتختم في يساره وكان فصه في باطن كفه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يتختم في يساره وكان فصه في باطن كفه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يساره، وكان فصه في باطن كفه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يتختم في يساره وكان فصه في باطن كفه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخاتم من مجموعة سنن أبي داود.
