نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها، فقال لها: اتقي الله، واصبري، فقالت: وما تبالي أنت بمصيبتي، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته، فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك، فقال: " إنما الصبر عند الصدمة الأولى - أو: عند أول صدمة - "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني؟ وشعبة: هو ابن الحجاج، وعثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي. وأخرجه البخاري (١٢٥٢) و (١٢٨٣)، ومسلم (٩٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٤٠) من طريق شعبة بن الحجاج، به. ورواية البخاري الأولى مختصرة إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "واصبري" وإحدى روايات مسلم مختصرة بقوله - صلى الله عليه وسلم -:"الصبر عند الصدمة الأولى". وهو في "مسند أحمد" (١٢٤٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٨٩٥). وأخرجه الترمذي (١٠٠٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٠٨) من طريق شعبة؟ به. مختصرا بلفظ: "الصبر عند ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى - أو: عند أول صدمة -». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إنما الصبر عند الصدمة الأولى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
