نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن زيد، أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه وأنا معه، وسعد، وأحسب أبيا: أن ابني - أو بنتي - قد حضر فاشهدنا، فأرسل يقرئ السلام، فقال: «قل لله ما أخذ، وما أعطى وكل شيء عنده، إلى أجل» فأرسلت تقسم عليه، فأتاها فوضع الصبي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونفسه تقعقع ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا؟ قال: «إنها رحمة، وضعها الله في قلوب من يشاء، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك. وأخرجه البخاري (١٢٨٤)، ومسلم (٩٢٣)، وابن ماجه (١٥٨٨)، والنسائي (١٨٦٨) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد. وهو في مسند أحمد" (٢١٧٧٦)، و "صحيح ابن حبان" (٤٦١) و (٣١٥٨). قال ابن الأثير في "النهاية": "ونفسه تقعقع " أي: تضطرب وتتحرك، أراد كلما صار إلى حال لم يلبث أن ينتقل إلى أخرى من الموت. قلنا: وفي هذا بيان أن مجرد البكاء ليس بحرام، وإنما المحرم النوح والندب وشق الج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنها رحمة وضعها الله في قلوب من يشاء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنها رحمة وضعها الله في قلوب من يشاء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها رحمة، وضعها الله في قلوب من يشاء، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنها رحمة وضعها الله في قلوب من يشاء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
