نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد يعرف في وجهه الحزن» وذكر القصة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمرة: هي بنت عبد الرحمن. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (١٣٠٥)، ومسلم (٩٣٦)، والنسائي (١٨٤٧) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، به.وهو في مسند أحمد" (٢٤٣١٣١)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٤٧) (٣١٥٥). وقوله: وذكر القصة، وتمام القصة كما في رواية البخاري (١٢٩٩): وأنا انظر من سائر الباب: شق الباب، فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر - وذكر بكاءهن، فأمره أن ينهاهن، فذهب، ثم أتاه الثانية لم يطعنه فقال: "انههن" فأتاه الثالثة. قال: والله غلبننا يا رسول الله، فزعمت أنه قال: "فاحث في أفواهن التراب" فقلت: أرغم الل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جلس في المسجد يعرف في وجهه الحزن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جلس في المسجد يعرف في وجهه الحزن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد يعرف في وجهه الحزن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جلس في المسجد يعرف في وجهه الحزن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
