نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم - فذكر الحديث - قال أنس: لقد رأيته يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا بك يا إبراهيم لمحزونون»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت البناني: هو ابن أسلم. وأخرجه مسلم (٢٣١٥) عن هداب بن خالد وشيبان بن فروخ، بهذا الإسناد. وقد علقه البخاري بإثر الحديث (١٣٠٣) بصيغة الجزم عن سليمان بن المغيرة. وأخرجه بنحوه البخاري (١٣٠٣) من طريق قريش بن حيان، عن ثابت، عن أنس. دون ذكر إخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- بولادة إبراهيم. وهو في "مسند أحمد" (١٣٠١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٢٩٠٢). قال ابن الأثير في "النهاية": "يكيد بنفسه" أي: يجود بها، يريد النزع، والكيد السوق. قال ابن بطال وغيره: هذا الحديث يفسر البكاء المباح والحزن الجائز،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا بك يا إبراهيم لمحزونون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن أبي داود.
