نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي إسحاق، عن ذي الجوشن رجل من الضباب، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس لي يقال لها: القرحاء، فقلت: يا محمد إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه. قال: «لا حاجة لي فيه، وإن شئت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت». قلت: ما كنت أقيضه اليوم بغرة قال: «فلا حاجة لي فيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه. أبو إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- لم يسمع من ذي الجوشن، وإنما سمعه من ابنه شمر عنه، نص على ذلك سفيان الثوري عن عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند" لأبيه (١٥٩٦٦/ ٢)، وابن أبي حاتم في "المراسيل" ص ١٤٦، وأبو القاسم البغوي فيما نقله عنه المنذري في "اختصار السنن"، وقال المنذري: الحديث لا يثبت، فإنه دائر بين الانقطاع، أو رواية من لا يعتمد على روايته. قلنا: يعني بذلك جهالة شمر، والله أعلم.وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٣٧٥ - ٣٧٦، وابن سعد ٦/ ٤٧، وأحمد (١٥٩٦٥)، وابن أبي عاصم ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا حاجة لي فيه وإن شئت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا حاجة لي فيه وإن شئت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حاجة لي فيه، وإن شئت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
