نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والقسامة». قال: فقلنا: وما القسامة؟ قال: «الشيء يكون بين الناس فيجيء فينتقص منه»(1) 2784- عن عطاء بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، قال: «الرجل يكون على الفئام من الناس فيأخذ من حظ هذا وحظ هذا»(2)
معنى الحديث باختصار
(١)حديث محتمل للتحسين بشاهده المرسل بعده، وهذا إسناد ضعيف لضعف الزمعي -واسمه موسى بن يعقوب- وجهالة الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة. ابن أبي فديك: هو محمد بن إسماعيل بن مسلم.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٢٨١)، والبيهقي ٦/ ٣٥٦ من طريق ابن أبي فديك، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قال الخطابي: "القسام" مضمومة القاف: اسم لما يأخذه القسام لنفسه في القسمة كالنشارة لما ينشر، والفصالة لما يفصل، والعجالة لما يعجل للضيف من الطعام. قال: وليس في هذا تحريم لأجرة القسام إذا أخذها بإذن المقسوم لهم، وإنما جا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إياكم والقسامة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إياكم والقسامة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والقسامة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إياكم والقسامة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
