نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فلما ذهبنا لندخل قال: «أمهلوا حتى ندخل ليلا لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة» قال أبو داود: قال الزهري: الطروق: «بعد العشاء» قال أبو داود: «وبعد المغرب لا بأس به»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سيار: هو أبو الحكم العنزي، وهشيم: هو ابن بشير الواسطي. وأخرجه البخاري (٥٠٧٩) و (٥٢٤٥ - ٥٢٤٧)، ومسلم بإثر (١٩٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٩٩) و (٩١٠٠) من طريق سيار أبي الحكم، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٨٤)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧١٤). وانظر سابقيه. قال الخطابي: "وتستحد" أي: تصلح من شأن نفسها، والاستحداد مشتق من الحديد، ومعناه الاحتلاق بالموسى، يقال: استحد الرجل إذا احتلق بالحديد، واستعان بمعناه: إذا حلق عانته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمهلوا حتى ندخل ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمهلوا حتى ندخل ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمهلوا حتى ندخل ليلا لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمهلوا حتى ندخل ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
