نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (١٨٠١) و (٥٢٤٣)، ومسلم بإثر (١٩٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٩٦) من طريق محارب بن دثار، به. وأخرجه الترمذي (٢٩٠٩) من طريق نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٩١)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٨٢). وانظر ما بعده وما سيأتي برقم (٢٧٧٨). قال الخطابي: "طروقا" أي: ليلا. يقال لكل ما أتاك ليلا: طارق، ومنه قوله تعالى: {والسماء والطارق} أي: النجم، لأنه يطرق بطلوعه ليلا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
