نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر أول الليل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الشعبى: هو عامر بن شراحيل، ومغيرة: هو ابن مقسم، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٢٤٤)، ومسلم بإثر (١٩٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٩٧) (٩٠٨٩) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن الشعبي، به بلفظ: "إذا أطال أحدكم الغيبة، فلا يطرق أهله ليلا" لفظ البخاري، ولفظ الآخرين حكاية نهي. وهو في "مسند أحمد" (١٥٢٦٥). وانظر ما قبله، وما بعده. قال الحافظ في "الفتح" ٩/ ٣٤٠: التقييد فيه بطول الغيبة يشير إلى أن علة النهي إنما توجد حينئذ، فالحكم يدور مع علته وجودا وعدما، فلما كان الذي يخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر أول الليل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر أول الليل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر أول الليل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
