نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كعب بن مالك، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس» - وقص ابن السرح الحديث - قال: «ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة». حتى إذا طال علي تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي فسلمت عليه، فوالله ما رد علي السلام، ثم صليت الصبح صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فسمعت صارخا يا كعب بن مالك أبشر، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوتهما إياه، فانطلقت حتى إذا دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن وهب: هو عبد الله، وابن السرح: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح أبو الطاهر. وأخرجه مطولا البخاري (٤٤١٨)، ومسلم (٢٧٦٩) من طريق ابن شهاب الزهري، بهذا الإسناد. وأخرج قصة صلاة الركعتين منه النسائى في "المجتبى" (٧٣١) من طريق ابن شهاب الزهري، به. وأخرج قصة البشارة وتهنئة طلحة بن عبيد الله النسائي في "الكبرى" (١١١٦٨) من طريق ابن شهاب، به. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٨٩) و (٢٧١٧٥)، وفي "صحيح ابن حبان" (٣٣٧٠). وستأتي قصة صلاة الركعتين برقم (٢٧٨١). وقصة ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
