نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جرير، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟» فأتاها فحرقها، ثم بعث رجلا من أحمس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبشره يكنى أبا أرطاة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جرير: هو ابن عبد الله البجلي، وقيس: هو ابن أبي حازم، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وعيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه البخاري (٣٠٢٠)، ومسلم (٢٤٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٤٥) و (٨٥٥٨) و (٨٦١٨) و (١٠٢٨١) من طريق قيس بن أبي حازم، به. ولم يذكر النسائي في الموضعين الأول والأخير قصة البشير، وجعله في الموضع الثاني جريرا نفسه أنه هو الذي جاء بالخبر. قال المنذري في "مختصر السنن": وأبو أرطاة: اسمه الحصين بن ربيعة. له صحبة. والخلصة: بفتح الخاء المعجمة، وبعدها لام مفتوحة، وصاد مهمل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا تريحني من ذي الخلصة فأتاها فحرقها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا تريحني من ذي الخلصة فأتاها فحرقها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا تريحني من ذي الخلصة فأتاها فحرقها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
