نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ويقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة. وهو في "موطأ مالك" ١/ ٤٢١. وأخرجه البخاري (١٧٩٧)، ومسلم (١٣٤٤)، والترمذي (٩٧١)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٢٩) و (١٠٢٩٧) و (١٠٢٩٨) من طرق عن نافع، به. وأخرجه البخاري (٢٩٩٥)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٠) و (١٠٢٩٨) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٩٦)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٠٧). وانظر ما سلف برقم (٢٥٩٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر ثلاث تكبيرات»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر ثلاث تكبيرات»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر ثلاث تكبيرات» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
