نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جبير بن نفير، قال: قال جبير: انطلق بنا إلى ذي مخبر رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأتيناه، فسأله جبير عن الهدنة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٨٩) من طريق عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٤٠٨٩/ م) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٢٥) عن روح بن عبادة، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٠٨) و (٦٧٠٩) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعى. وسيتكرر عند المصنف بأطول مما هاهنا برقم (٤٢٩٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ستصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
