نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، «أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهن الناس وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع عند أحمد والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه. فأخرجه أحمد (١٨٩١٠) عن يزيد بن هارون، والبيهقي ٩/ ٢٢١ و ٢٢٧ من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. قال الخطابي: اختلفوا في المدة التي يجوز أن يهادن إليها الكفار: فقال الشافعي: أقصاها عشر سنين، لا يزاد عليها، وما وراءها محظور، لأن الله سبحانه أمر بقتال الكفار، فاستثنينا ما أباحه رسول -صلى الله عليه وسلم- في قصة الحديبية، وما وراء ذلك محظور. وقال قوم: لا يجوز ذلك أكثر من أربع سنين. وقال قوم: ثلاث سن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن الناس»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن الناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهن الناس وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة، وأنه لا إسلال ولا إغلال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن الناس» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
