حديث نبويالحديث 267 من 288

حديث لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها

الراويالمسور بن مخرمة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن المسور بن مخرمة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة - وساق الحديث - قال: وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته، فقال الناس: حل، حل خلأت القصواء مرتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما خلأت، وما ذلك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل». ثم قال: «والذي نفسي بيده، لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها»، ثم زجرها فوثبت، فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، فجاءه بديل بن ورقاء الخزاعي، ثم أتاه - يعني عروة بن مسعود - فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فكلما كلمه أخذ بلحيته، والمغيرة بن شعبة قائم على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه السيف وعليه المغفر، فضرب يده بنعل السيف، وقال: أخر يدك عن لحيته، فرفع عروة رأسه، فقال: من هذا؟ قالوا: المغيرة بن شعبة، فقال: أي غدر أو لست أسعى في غدرتك، وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم، ثم جاء فأسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما الإسلام فقد قبلنا، وأما المال فإنه مال غدر لا حاجة لنا فيه» - فذكر الحديث - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله» وقص الخبر - فقال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا، فلما فرغ من قضية الكتاب قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «قوموا فانحروا، ثم احلقوا». ثم جاء نسوة مؤمنات مهاجرات - الآية - فنهاهم الله أن يردوهن وأمرهم أن يردوا الصداق، ثم رجع إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش يعني، فأرسلوا في طلبه فدفعه إلى الرجلين، فخرجا به حتى إذ بلغا ذا الحليفة نزلوا يأكلون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين: والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا، فاستله الآخر فقال: أجل قد جربت به. فقال أبو بصير: أرني أنظر إليه فأمكنه منه، فضربه حتى برد، وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد رأى هذا ذعرا». فقال: قد قتل والله صاحبي، وإني لمقتول، فجاء أبو بصير فقال: قد أوفى الله ذمتك فقد رددتني إليهم، ثم نجاني الله منهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد، فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سيف البحر وينفلت أبو جندل فلحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب, ومعمر: هو ابن راشد، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري. وأخرجه بأطول مما هاهنا بقصة صلح الحديبية جميعها البخاري (٢٧٣١) (٢٧٣٢) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرج قصة الخروج إلى العمرة وإشعار الهدي وتقليده البخاري (١٦٩٤) (١٦٩٥)، والنسائي (٢٧٧١) من طريقين عن معمر، به. وأخرج قصة المهاجرات البخاري (٢٧١١) و (٢٧١٢) من طريق عقيل بن خالد، ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٠٩) و (١٨٩١٠) و (١٨٩٢٨)، و"ابن حبان" (٤…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن الناسالحديث السابقحديث إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيهن الناس

الراوي: المسور بن مخرمة

إسناده حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع عند أحمد والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه. فأخرجه أحمد (١٨٩١٠) عن يزيد بن هارون، والبيهقي ٩/ ٢٢١ و ٢٢٧ من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. قال الخطابي: اختلفوا في المدة التي يجوز أن يهادن إليها الكفار: فقال الشافعي: أقصاها عشر سنين، لا يزاد عليها، وما وراءها محظور، لأن الله سبحانه أمر بقتال الكفار، فاستثنينا ما أباحه رسول -صلى الله عليه وسلم- في قصة الحديبية، وما وراء ذلك محظور. وقال قوم: لا يجوز ذلك أكثر من أربع سنين. وقال قوم: ثلاث سن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. الأسود: هو ابن يزيد النخعي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطيالسي (١٣٩٦)، وسعيد بن منصور (٢٦١١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٠)، والبيهقي ٨/ ١٩٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/ ١٨٨ من طريق إبراهيم بن يزيد النخعي، به. قولها: فيجوز، أي: يقبل أمانها وجوارها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم

الراوي: جبير بن نفير

إسناده صحيح. عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٨٩) من طريق عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٤٠٨٩/ م) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٨٢٥) عن روح بن عبادة، و"صحيح ابن حبان" (٦٧٠٨) و (٦٧٠٩) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعى. وسيتكرر عند المصنف بأطول مما هاهنا برقم (٤٢٩٢).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت

الراوي: ابن عباس

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عياض بن عبد الله -وهو ابن عبد الرحمن الفهري- حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع. وأخرجه النسائى في "الكبرى" (٦٨٣٢) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه البخاري (٣٥٧) و (٣١٧١) و (٦١٥٨)، ومسلم بإثر (٧١٩)، والترمذي (١٦٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣١) من طريق أبي مرة مولى أم هانئ، عن أم هانىء. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٨٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (١١٨٨). قال الخطابي: في هذا حجة لمن ذهب إلى أن مكة فتحت عنوة، لأنه لو كان صلحا لوقع به الأما…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما استمكن منه قال دونكم فضربوه حتى قتلوه

الراوي: جابر

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري (٢٥١٠) و (٤٠٣٧)، ومسلم (١٨٠١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٨٧) من طريق سفيان بن عيينة، به. وهو في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٠). وقوله: - صلى الله عليه وسلم - "من لكعب بن الأشرف؟ ". قال ابن إسحاق: كان عربيا من بني نبهان وهم بطن من طيىء، وكان أبوه أصاب دما في الجاهلية، فأتى المدينة، فحالف بني النضير، فشرف فيهم، وتزوج عقيلة بنت أبي الحقيق، فولدت له كعبا، وكان طويلا جسيما ذا بطن وهامة، وهجا المسلمين بعد وقعة بدر، وخرج إلى مكة، فنزل على ابن وداعة السهمي والد ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أنك رسول لضربت عنقك

الراوي: حارثة بن مضرب

إسناده صحيح. وسماع سفيان -وهو الثوري- من أبي إسحاق -وهو عمرو ابن عبد الله السبيعى- قبل اختلاطه. وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٢٢) من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٤٢). وأخرجه النسائي (٨٦٢٣) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود رفعه: "لولا أنك رسول -يعنى رسولا لمسيلمة- لقتلتك". وهو في "مسند أحمد" (٣٧٠٨). قال الخطابي: قوله: "حنة" يريد الوتر والضغن. واللغة الفصيحة: إحنة بالهمزة، قال الشاعر: إذا كان في نفس ابن عمك إحنة . فلا تستثرها، سوف يبدو د…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها؟

راوي الحديث هو المسور بن مخرمة.

ما معنى حديث لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها باختصار؟

إسناده صحيح. الزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب, ومعمر: هو ابن راشد، ومحمد بن عبيد: هو ابن حساب الغبري. وأخرجه بأطول مما هاهنا بقصة صلح الحديبية جميعها البخاري (٢٧٣١) (٢٧٣٢) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرج قصة الخروج إلى العمرة وإشعار الهدي وتقليده البخاري (١٦٩٤) (١٦٩٥)، والنسائي (٢٧٧١) من طريقين عن معمر، به. وأخرج قصة المهاجرات البخاري (٢٧١١) و (٢٧١٢) من طريق عقيل بن خالد، ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٠٩) و (١٨٩١٠) و (١٨٩٢٨)، و"ابن حبان" (٤…

هل يوجد شرح لـ حديث لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لا يسألوني اليوم خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها»، ويظهر ذلك في قول النبي...