نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حارثة بن مضرب، أنه أتى عبد الله فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حنة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة، فإذا هم يؤمنون بمسيلمة، فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم، غير ابن النواحة قال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أنك رسول لضربت عنقك» فأنت اليوم لست برسول "، فأمر قرظة بن كعب فضرب عنقه في السوق، ثم قال: «من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة قتيلا بالسوق»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وسماع سفيان -وهو الثوري- من أبي إسحاق -وهو عمرو ابن عبد الله السبيعى- قبل اختلاطه. وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٢٢) من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، به. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٤٢). وأخرجه النسائي (٨٦٢٣) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود رفعه: "لولا أنك رسول -يعنى رسولا لمسيلمة- لقتلتك". وهو في "مسند أحمد" (٣٧٠٨). قال الخطابي: قوله: "حنة" يريد الوتر والضغن. واللغة الفصيحة: إحنة بالهمزة، قال الشاعر: إذا كان في نفس ابن عمك إحنة . فلا تستثرها، سوف يبدو د…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لولا أنك رسول لضربت عنقك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لولا أنك رسول لضربت عنقك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا أنك رسول لضربت عنقك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لولا أنك رسول لضربت عنقك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
