نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود وكان في أنفسنا موثوق الحديث، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد قتل أبيك قال: «من للصبية؟» قال: النار، فقد رضيت لك ما رضي لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٦٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥١٤)، والشاشي في "مسنده" (٤٠٩)، والطبراني في "الأوسط" (٢٩٤٩)، والحاكم ٢/ ١٢٤، والبيهقي ٩/ ٦٥ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. قوله: من للصبية؟: قال القاري في "مرقاة المفاتيح" ٤/ ٢٥٠ - ٢٥١: بكسر الصاد وسكون الموحدة جمع صبي، كفتية، والقياس: صبوة، والمعنى: من يكفل بصبيانى ويتصدى لتربيتهم ومؤنتهم وأنت تقتل كافلهم. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن النبي ﷺ لما أراد قتل أبيك قال من للصبية قال النار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن النبي ﷺ لما أراد قتل أبيك قال من للصبية قال النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من للصبية؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن النبي ﷺ لما أراد قتل أبيك قال من للصبية قال النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
