نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ثعلبة الخشني، قال: كان الناس إذا نزلوا منزلا - قال عمرو: كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا - تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية، إنما ذلكم من الشيطان». فلم ينزل بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض، حتى يقال: لو بسط عليهم ثوب لعمهم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقد صرح الوليد بن مسلم بسماعه عند أحمد وابن حبان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٨٠٥) عن عمرو بن عثمان وحده، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٣٦)، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٩٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية، إنما ذلكم من الشيطان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
